-->
»نشرت فى : الثلاثاء، 10 فبراير 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

ثلاثة في شراييني سكناهم داود بوحوش


 ثلاثة في شراييني سكناهم

و نبقى...ما حيينا... سنبقى

كحشو على هامش الورقة

قشّة في مهبّ الموج تشقى

اليابسة تطلب فلا تطال المرفأ

 أرنبا مِشية السّلحفاة حاكى

فنسي مشيته الأولى تلك

 و جانب صواب الممشى

أقرؤنا ملء الوضع الذي نحيا

فيضحك الوضع و ينعى

و يندب حاله الذي أبكى

كم صرخنا بصوت هو الأعلى

أن... ذهبت ريحنا

فيا خيبة مسعى ما 

ذهبت ضادنا التي 

تربك الغرب فيخشى

لغتنا الأم هي الأثرى

فلم نهجرها ألسنا بها الأحرى

أنا عنّي و إن كنت موليار أهوى

كيف لا

 و لقمة عيشي التي بها أسعى

لكن كلّا

 فلغة الدّؤلي لي الأهوى

أهيم بها فتنحني طوعا

كما عشقي الأبقى

أمارسها فتستحيل رضابا

لتغدو لي الأشهى

أفرغ فيها جام حرفي 

متى أغتاظُ

فأطرحها نارا تلظّى

يصلاها من 

على الخضراء تجاسر

و قال أنا ربّكم الأعلى

ثلاثة في شراييني سكناهم

كما العروق للدّم مجرى

الله و الوطن و الضّاد

فنعم بهم مسرى


بقلمي

ابن الخضراء

 الأستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية


    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة جامعة مصر للشعر والأدب 2014 - 2015