مليك الحضور ـ ريما زيدان
مليكَ الحضور
وكم راودتني حروفُ رؤاكَ
قُبيلَ اجتيازي
ضفافَ السطورِ
فوقعُ الكلامِ
يُصادي خُطاك
وروضُ المعاني
يُناجي شذاك
هو الحرفُ لحنُ
بعطر الزهور
فعاود إليه... رحيقُ ضياه
لكي أستعيدَ َ
نوارسَ حلمي
وأمواجَ شدوي
ورجعَ السطورِ
بأي الورودِ أعودُ وصبحي ؟
وأنسجُ شعري...بأيِّ العطورِ ؟
كتبتُكَ حُباً
يُخالجُ روحي
يفيءُ لقلبي.. وضيءُ العبور
يساهدُ حلمُ رؤاكَ
بروحي
لِتبقى بقلبي
مليكَ الحضورِ
الشاعره ريما زيدان سويد




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات