كواكب الضياء ـ جابر عبده
ـــــ كواكبُ الضياء
إني أرى بعض النفوسِ شقائقٌ وورودُ
حباها الله لوناً أبيضاً للهدايةِ والتُّقى
وتعمَّدتْ فيهمْ صفةً تُباركُهمْ
كأنَّ علائمَ الملكوتِ فيهمْ
كلما ازدانوا نجوماً أو كواكبَ أو ضياءْ
"""""""""""""
سأقولُ للوقتِ فيهم إن جفى أو تَوانى أو غَفا
أنَّ هواءَنا فيهمْ
وفيهمْ مايشاءُ الماءْ
""""""""""""
من خُلُقٍ وأمزِجَةٍ وأدوارٍ
وملحمةٍ من الأشعارِ والأفكارِ والأرواحِ والأشياءْ
""""""""""""
وليسَ علينا منهم إلا ما كانَ الدليلُ
حينَ رأوا طريقاً واحداً أحداً
صِيامهم وقِيامهم ووعدٌ بالجنائنِ
حينَ تُفضي نحو خالقهمْ
إلى عَرْضِ السماءْ
...وقل اعملوا فسيرى الله عملكم والمؤمنون
"""""" الشاعر جابر عيده / سوريا




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات