ماذا قدمت لربك ـ أنغام الهادي
مَاذَا قَدَّمْتَ يَا بْنَ آدَمَ لِتَرْضَى رَبَّكَ؟
هَلْ أَتَيْتَهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ وَعَمَلٍ مُخْلِصٍ؟
أَمْ أَتَيْتَهُ بِذُنُوبٍ كَثِيرَةٍ وَأَعْمَالٍ سَيِّئَةٍ؟
قَدِّمْ لِرَبِّكَ تَوْبَةً صَادِقَةً وَقَلْبًا مُنِيبًا
وَاعْمَلْ صَالِحًا لِتَرْضَى رَبَّكَ وَتَنَالَ جَنَّتَهُ
لَا تَغْتَرَّ بِالدُّنْيَا وَزِينَتِهَا فَإِنَّهَا فَانِيَةٌ
وَاعْلَمْ أَنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ الْحَقِيقِيَّةُ
هَلْ أَتَيْتَهُ بِصَلَاةٍ خَاشِعَةٍ وَصَوْمٍ مُخْلِصٍ؟
أَمْ أَتَيْتَهُ بِقَلْبٍ غَافِلٍ وَعَمَلٍ مَشِينٍ؟
قَدِّمْ لِرَبِّكَ صَدَقَةً خَفِيَّةً وَعَمَلًا صَالِحًا
وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَرَاكَ وَيَسْمَعُ دُعَاءَكَ
لَا تَغْتَرَّ بِالْمَالِ وَالْجَاهِ فَإِنَّهُمَا زَائِلَانِ
وَاعْلَمْ أَنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ وَحْدَهُ
هَلْ أَتَيْتَهُ بِتَوْبَةٍ نَصُوحٍ وَعَزْمٍ عَلَى الطَّاعَةِ؟
أَمْ أَتَيْتَهُ بِقَلْبٍ قَاسٍ وَعَمَلٍ مَرْدُودٍ؟
قَدِّمْ لِرَبِّكَ حَمْدًا وَشُكْرًا عَلَى نِعَمِهِ
وَاعْلَمْ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي أَعْطَاكَ وَهَدَاكَ
لَا تَغْتَرَّ بِالْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ فَإِنَّهَا لِلَّهِ وَحْدَهُ
وَاعْلَمْ أَنَّ الْحِكْمَةَ هِيَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ.
بقلم انغام الهادي




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات