أرملتي العزيزة - ناجية البكوش
قبلاتي الواهنة؛ وبعد:
أكاد أجزم أن مآقيك قد انسابت هادرة ،وأنت تقرئين كلماتي هذه . فمصابك جلل .لقد فقدت آخر جنودك في معركتك مع الحياة.كنت تطالعينني في كل وداع بنظرات متوعدة" سأقتلك إن لم تعد" أنا آسف يا حبيبتي لن أعود هذه المرة. لقد نفذت أوامر نجوم رصفونا في الصفوف الأولى لأننا شجعان هذه الأمة ولأن الموت شهادة .لقد تلقيت رصاص عدو يشبهني ياعزيزتي ...عدو أسمر مثلي يكبر عند دوي القنابل ويصلي صلاة الخوف ....لا تعبئي باللطخات القانية التي احتشدت تغشى بعض الكلمات. ها أناأروي مأساتك قطرة قطرة ... أخيرا تمكنت من تحقيق بعض أحلامك .....ألم تطلبي يوما أن أكتب اسمك بدمائي كبطل سخيف في فيلم ركيك؟؟
لا تنسي أن تبدي بمظهر أنيق يوم تأبيني .. تذللي لجارتنا علها تعيرك معطفا طالما تمنيته.إياك أن تتحدثي إلى الأحذية اللامعة عن بيتنا الأحمر ولا عن بطون عيالنا الخاوية .صفقي... نعم صفقي بحرارة عند سماع اسطوانتهم المشروخة. وارسمي ابتسامة فخر بشهيد لا يعلم بأي ذنب قتل...
بقلم الكاتبة /والشاعرة/ ناجية/ البكوش
خواطر



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات