-->
»نشرت فى : الاثنين، 23 فبراير 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

تعلمت ـ ناصر محمود


 تعلمت

(تعلمت)


لم أكن أظن أن القصائد

يمكن أن تخون اناملها 

او تنتحر من فوق السطور

..

كنت أراكِ وطنًا من حروف

ألوذ به كلما ضاع مني الطريق.

...

بنيتُ في صوتك بيتًا

من ثقةٍ بيضاء

وكنتِ تفتحين النوافذ

ليدخل الضوء باسم الحب.

.....

لكنني ذات مساء

رأيتُ ظلي واقفًا خارج النص

والكلمات التي حسبتُها لنا

تعبر إليّ بوجوهٍ أخرى.

...

لم أصرخ.

فالخذلان لا يحب الضجيج

إنه يجلس بهدوءٍ بين الضلوع

كشيخ مريض

ويعيد ترتيب القلب

كغرفة غادرها أصحابها هاربين.

...

تدعين انك صادقة

لكن قصيدتي عنك

تمشي على أطرافها

خشية أن توقظ الحقيقة.

...

كنتُ أظننا جذرين

في تربةٍ واحدة

فاكتشفت أنني كنت

أعانق ظل شجرة

تميل كل يوم

نحو شمس جديدة.

....

لهذا انسحبت

لكنني لم انسحب كالمهزوم

بل تعلمتُ 

أن بعض الانتصارات خسارة

وأن أجمل ما في 

الرحيل

أن تمضي كاملًا

كما دخلت.


ناصر محمود

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة جامعة مصر للشعر والأدب 2014 - 2015