ترنيمة الشموخ والدلال - د.جمال جبارة
بقلم: د. جمال جبارة
إعلامي وكاتب مصري
في اليوم العالمي للمرأة..
أيا سيدةً.. أنتِ قمرٌ ينير عتمة حياتي،
أتسمحين لي أن ألتقط صورةً لجمالكِ؟
أتسمحين لي أن أنظرَ لعنفوانكِ الصامد؟
أتسمحين لي أن أرى شموخكِ الذي يطاول السحاب؟
أيا امرأةً.. تتكسر أمام كبريائها حصوني،
أيا امرأةً.. استحى من نبلِ رقتها البشر،
أيا آمرةً.. غار منكِ الورد فنبت شوكاً،
أتسمحين لي أن أستنشق عبير روحكِ؟
أتسمحين لي أن أرسمكِ نخلةً باسقةً في أرضنا؟
أتسمحين لي أن أتشبّه بزراعة الوفاء في رحابكِ؟
أيا امرأةً.. ساح الكحلُ على وجنتيها قصيدةً،
أيا امرأةً.. راقصتِ الريح بزهوٍ.. ففرّت الريحُ انبهاراً،
أيا امرأةً.. كنتِ سيدةً لكل البشر بعطائكِ،
أتسمحين لي أن أتعانق مع فكركِ السامي؟
أتسمحين لي أن أصف دلالكِ الذي يفيض عذوبة؟
أتسمحين لي.. أن أقرأ في عينيكِ تاريخاً من الكبرياء؟
يا من طوّعتِ المستحيل بصبركِ، وألبستِ الأيام ثوباً من الضياء.
غار منكِ الورد؟ بل انحنى خجلاً من حضوركِ،
فأنتِ البستانُ.. وأنتِ عطر السماء الذي لا يغيب.
سلامٌ لشموخكِ الذي لا ينكسر،
وتحيةٌ لقلبكِ الذي
يمنح العالم معنى الحياة.




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات