واسألي ـ سهيل درويش
__________
و اسألي الموجةَ عني
اسأليها ، و ارشفيها
نكهةُ البُنِّ غزتني ...
أسكرتني
أنت فيها ...!!
ليلُكِ الرائعُ رقصٌ للنجومِ
و الكرومٍ ، و الغيومً
تتهادَى مثلَ سربِ الاه مني
يكتويني ، مثل اهٍ فاكتويها
همسةُ الموجِ حنينٌ و أنينٌ
و يناديني أروحُ لعيونٍ
أشتهيها
عمقُ قلبي ووريدي
مثلُ حَرِّ الخفقِ منكِ
إنها خفقةُ روحي ...
فاحتسيها...!!
و اجعليها مثلَ شريان البراري
و اسكنيها ...!!
ريحةُ الليمونِ فَاحَتْ من شجوني و جنوني.. فاصطفيها
و اجعليها مثلَ عطر
يقتفي روحَ هواكِ فاحضنيهِ ، و احضنيها
انا أحيا فيكِ جفناً لاله
و اله العشقِ فيكِ يسألُ الزيتونَ عني
و جفوني تملأ القمحَ نبيذاً
فاشربيهِ ، و اشربيها
أنا ما أنتِ بقلبي
مثلُ داءٍ و دواءٍ
مثلُ شطان تلوَّتْ
في فؤادي ، فاسأليها و اغمريها
أنا لا أعرفُ إلا
جفنَ عينيكِ رموشاً
و شموعاً ، في جفوني
أشعليها ...
أشعلي النارَ بقلبي
ثم إياك ومهما
أحرقتني...
فاتركيها
جمرُكِ الرائعُ حلوٌّ
و لذيذٌ
يحتوي مني شرايين عيوني، فاحتويها
جمرةٌ منكِ هوتني
سكنتني أحرقتني
لونتني لونَ أسرابِ الحَبارى ، لوِّنيها ...
ثم إيّاكِ ، ومهما أحرقت مني جنوني ...
احذري أنْ تطفئيها .
..!!
بقلمي
سهيل درويش
سوريا / جبلة




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات