مناجاة في ليلة القدر ـ عبدالحميد الشنتوري
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
يا رب صل وسلم
وبارك على ( محمد )
خير الأنام وخير الرسل
وعلى آله وصحبه الاخيار
يارب أنها ليلة القدر
وذات قدر فيها التجلي
بالخير والبركات والرحمات
من السماء لمن صام وقام
بالطاعات محتسب
فيها عمرا مديدا وكل الرجاءات
يا ذا الجلال والاكرام
بحق صاحب القرآن
وخاتم الأنبياء
أنظر لذي الوجوه والقلوب الخاشعة
وقد وصامت لوجهك محتسبة
تركت الرغبات والشهوات
لوجهك يا رحمااان يارحيم
فيها من بكى راجيا منة ...
.. من العلي الوهاب
ومن سجد في خشوع
كملائكة الأرض والسماء
تسبحك وتحمدك رباه
ومن يدعوك بهمس
وانت سامع النجوى
ومن بالدموع رفع يداه
تتلعثم شفتاه بالدعاء
وانت أنت يا الله يا الله
تعلم ما تخفي الصدور والنوايا
فيا ليلة القدر أشرقي بشرف
على من صام وقام محتسبنا
وتلا محكم الآيات من رب التنزيل
في سحر وفي طرفي النهار
من على الصوت والرجاء
في مطلب ويرجوه في ليلاه
وحيدا انا اناجيك رباه
لا تزرني فردا بين الخلائق
ومنك العفو والغفران
يارب ها أفواه تعطرت
بالنهار بخلوف الصيام
كالمسك عندك يا الله
تدعوك تدعوك. .. رباه
بعد قرآن وقيام وتهجد وبكاء
كلا يحمل مطلبه وهم وأوزارا
ويرجو منك عفوا وغفران
وعز المطلب بعد جنة عدن ورضوانك
فبعد القبول ورضاك الكل هين
يارب الكل هين بعد رضاك
ونصرك للمسلمين في كل البقاع
وقد تشتتوا وقتلوا. .. وقتلن
وتتداعت عليهم أقوام الاعجمين
فلا ناصر لهم إلا إياك
فأنت العون والمدد رباه
فأنت العون والمدد رباه
أبدر وحطين وعين جالوت ...
ألا تعود الآن ألا تعود الآن
يا ليلة القدر يا خير الليالي
فيها أكف الضراعة وكل الرجاء
فيا أيادي الي السماء رفعت
وكل الرجاء في أمل والدعاء
فكن لنا يا منزل القرآن
بالإجابة ممن دعاك
في خوف وطمع ورجاء
في خوف وطمع ورجاء
مناجاة بقلم / عبدالحميد الشنتوري




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات