ذكرتك ـ د.أحمد فتح الله
ذكرتك… والسماء غيمة والمطر
د. أحمد فتح الله رواندزي
ذكرتك
والسماء غيمة
تتثاقل شوقًا
والمطر يطرق نافذتي
كأنه رسولٌ منكِ
كل قطرة
كانت تقول لي
إنكِ مررتِ من هنا
وتركتِ عطركِ
معلقًا في الهواء
ذكرتك
فصار المساء ألين
وصار قلبي
يكتب اسمكِ دون أن يشعر
يا امرأة
حين أفكر بكِ
يتغير شكل العالم
تصير الشوارع أهدأ
وتصبح النجوم
أقرب إلى يدي
ذكرتك
فامتلأ صوت المطر
بهمسكِ
وصار الغيم
يخبئ وجهكِ
بين ثناياه
كأن السماء
تحاول أن ترسمكِ
بماء الضوء
منذ عرفتكِ
صار للمطر معنى آخر
لم يعد ماءً فقط
بل رسالة حب
تسقط بهدوء
على قلبي
ذكرتكِ
فارتبك الليل
وتعلمت النوافذ
كيف تنتظر
وأدركت
أن الحنين
يشبه الغيم
يأتي صامتًا
لكنه
يمطر حبًا
لا ينتهي.




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات