رزق قلبي - أنغام الهادي
هَلْ أَنْتِ رِزْقِي فِي الدُّنْيَا وَالأَمَلِ؟
أَمْ أَنْتِ لِي قَدَرٌ يَجْرِي بِهِ الأَجَلُ
يَا مَنْ سَرَتْ فِي كِيَانِي كُلَّمَا هَمَسْتُ
بِاسْمِكِ أَنْسَامُ رُوحِي تَنْدَفِعُ
أَحْبَبْتُ فِيكِ جَمَالَ الوَجْهِ كَمَدِينَةِ
تَنْبُضُ بِالحَيَاةِ فِي قَلْبِي وَتُحْيِي الأَضْلَاعَ
وَالشَّوْقُ يَتَلَوَّنُ فِي عُرْوقِي كَمَا
تَتَلَوَّنُ الأَشْجَارُ فِي الرَّبِيعِ بَعْدَ لَيْلٍ طَوِيلٍ
أَنْتِ الَّتِي أَحْيَيْتِ فِي قَلْبِي الأَمَلَ
وَأَشْرَقَتْ فِي دِمَائِي الأَنْوَارُ وَاتَّسَعَتْ
يَا رَبُّ إِنْ كُنْتِ قَدْ كُتِبَتْ لِي رِزْقًا
فَاجْعَلْ لِقَائِي بِهَا فِي الدُّنْيَا وَاسْتَبِعْ
سَأَحْفَظُ فِي قَلْبِيَ الأَحْلَامَ كَمَسَارٍ
يَتَسَلَّقُ الجِبَالِ وَيُحَطِّمُ الحُدُودَ
وَسَوْفَ يَأْتِي يَوْمًا يَجْمَعُنَا القَدَرُ
وَيُحْيِي فِي قَلْبِيَ الأَمَلَ المُنْتَظَرُ
أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَ لِي مِنَ الحُبِ
رِزْقًا كَمَا شِئْتَ يَا رَبُّ وَقَدَرُ
وَأَنْ يَجْعَلَ القَلْبَ فِي رِضَاهُ مُسْتَقَرًا
وَيَجْعَلَ الحُبَّ فِي قَلْبِي لَكِ مُسْتَوْدَعًا
لَكِنَّنِي أَعْلَمُ أَنَّ الحُبَّ سَفَرٌ
وَأَنَّ القَدَرَ لَا يُغَيِّرُهُ أَحَدٌ
فَإِنْ كَانَ الحُبُّ قَدَرًا فَلْتَكُنْ لِي
رِفْقَةً فِي الدُّنْيَا وَفِي الأَجَلِ
بقلم انغام الهادي




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات