أنا ونفسي والهوى ـ عبدالرحيم علي
ــــــــــــــــــــــــــــــ
دَعُونِى كَىِ أُعَانقَنِى
وأحّضُنَ وُحدَتِى
أُبَادِلهَا الوُفَاء
دَعُوا قَلبِى يُباَدِلُهَا
المَوُدة فى صَفاء
مَا بَينَنا لَا يَستَقِيم الوِد
إلَّا فِى الخَفَاءِ
مَا بَيننَا جَدلُ عَقِيم
كُلنَا يَأبَّى الرُجُوع
ويَعتَرِيهُ الكِبريَاء
ضِدّانِ يَنسَجِمان
فِى لَحظَاتِ ضَعفٍ
فِى لحَظاتِ خَوُفِ..
ِفِى دَرب الحَقِيقة
يَنْجَلِى الضِدّانِ فِى سَاحِ العَدَاءِ
أنَا ونَفسِى والحَقِيقَة
قَدْ رَفضنَا الإنحِنَاء
نَتبَادَل الأفكَارَ نَكْتَشِف الكَثِير
مَا بَين تَقْوَانَا وأنّات الضَمِيِر
مَا بَينَ وحِدَتِنَا وبَينَ شُطُوطَنا
نَتَجرَّع السَلوَىٰ ونَنتَظِر المَصِير
نتَجَرَّع الأفْكَارَ تُلهِبُ صَدْرَنَا
مَالِي ومَا للوِحدَةِ الجَوفَاءِ
تَقتِلُ صَبرَنَا
ضِدّانِ فِى بَدنٍ يُصَارعُ نَفسَهُ
ويَرفُضَ أنّ يَبُوح
وجُروح تَرفُضُ أنّ تَطِيبُ
دَوائَهَا يُدمِى الجُروح
وطَبيبَنا أعْيَاهُ مَسلَكنَا
وحَارَ مَا بَينَ
التّمَرُّد والرُضُوخ
يَا نَفسُ مَالَكِ والضَبَاب
هَلْ تُدرِكِينَ نِهَايةَ اللّيل الكَئِيب
أمْ زَارَكِ الحُزن المُدجّْج
بالعَوَاصِف والنّحِيب
أمْ تَاٰهَ مِنكِ الصُبح
فِى دَربِ الكآبة وانطَوَى
وتَجرّعَ الصُبح العِنَادَ
مَعَ الهَوىٰ
والصَدرُ ضَاقَ مِنَ الشُطُوطِ
ولاَ دَوُا
أنَا لاَ ألُومُكِ إنْمَا
يَأبَىٰ الفُؤاَدُ الخَوضَ فِى جَدَلٍ عَقِيم
وأنَا وانْتِ الخَاسِرَانِ وبَينَنا قَلبٌ سَلِيم
مَالِي ومَالَكِ فِى الهَوىٰ
فِى الدَربِ نَختَصِمَان
حَتّىٰ الطَرِيقَ إذَّا بَدَاٰ
نِصفَانِ ينشَطِرَانِ
هَاتِى نِهَايتِهَا ولِمّىِ شَملَنَا
ولتَحضُنِى عُمرىِ الّذِىِ
قَدْ عَاشَ يحمِلُ وزِرَنَا
ولتَنسِجِىِ مِنْ خَاطِرِى
ثَوبًا يُوارِى مَا تَعَرّىٰ
أو يَقِىِ سَوآتِنَا
كَمْ شَطّ خَاطِرُنَا وحَاصَرَ فِكرَنَا
وتَجلّد القَلبُ الّذِىِ يهواك
يَأبَىٰ أنْ يَحِيد
هَيّا نَذُوبُ ولاَ نَؤُوبَ
إلَىٰ دُرُوبِ جِدَالنَا
ويَذُوبُ فِينَا الحُب
يَنبُتُ مِن جَدِيدِ
كلمات
عبد الرحيم على




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات