خمسون مرت - غريب حسن
خمسون مرت
وما زال الصبي يرمح في دمي
وفي أحلامي حكايات وابتسامات
وفي عيني أرى ذاك الصبي يلهو ويلعب
نصف قرن
وهذا الطفل معتكف بصومعتي
وبعدما مرت السنوات
أصحو اليوم
على بياض ناصع يزين الرأس
لكن ضحكة ذلك الصبي ما زالت معي ولم تفارقني
ورغم وقار المشيب ما زال العالم يتسع لي
أمشي الهوينا بوقار الكبار
لكن في داخلي صخب طفولي لا يهدأ
وفي كل نبضة من نبضي
قفزة طفل كان يظن
أن خيط العمر قد أفلت
يا طفلي الحر
أرجوك لا تكبر أكثر
فإن لنا قلباً سيظل نابضاً
غريب حسن




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات