كيف يكون الحب ـ منذر فيراوي
كَيْفَ يَكُونُ الْحُبُّ
وَكَيْفَ يَنْتَهِي الشعراء
سَيَدْفِنُونَ فِي أَرْضٍ قَاحِلَةٍ
لَا تُمْطِرُ فَوْقَهَا سَحَابٌ
وَكُلُّ مَنْ يَمْشُونَ عَلَيْهَا
يَمُرُّونَ غُرَبَاءُ
فَقَطْ انْهَزَمَ الْعَاشِقُ الشَّاعِرُ
افْرَحِي
انْهَزَمَ وَرَفَعَ الرَّايَةَ الْبَيْضَاءَ
مِنَ الْقَهْرِ مَاتَ
أَصَابَهُ مِنْ الْعِشْقِ الدَّاءُ
مِنْ أَيْنَ سَأَبْدَأُ
قِصَّةَ الْعِشْقِ وَالْغَبَاءِ
مِنْ قُلُوبٍ خَانَتْ
وَعَاشَتْ فِي الظَّلَامِ
مِنْ أُنْثَى بَقِيَتْ
حَتَّى آخِرِ الْعُمْرِ عَذْرَاءُ
أَمْ مِنْ رَجُلٍ عَشِقَ أُنْثَى
حَلَفَ حَتَّى آخِرِ الْعُمْرِ
لَا يَمَسُّ غَيْرَهَا مِنْ النِّسَاءِ
إِنَّهُ الْمَوْتُ فِي حَدِّ ذَاتِهِ
إِنَّهُ الَانْتِحَارُ
لَكِنِّي مَا زِلْتُ أَحْلُمُ
أَكْتُبُ الشِّعْرَ
أَجْلِسُ فِي الْحَدَائِقِ بَيْنَ الْأَزْهَارِ
أُرَاقِبُ ضَحَكَاتٍ
وَمَرَاجِيحَ الْأَطْفَالِ
وَأَحْلُمُ وَأَحْلُمُ
أَسْمَعُ صَدَا صِرَاخِ عِشْقِي
سَيَكُونُ قَرِيبًا اللَّقَاءُ وَالْعِنَاقُ
وَاللَّهِ لَأَنَّهَا أَحْلَامٌ
فِي مُنْتَهَى الْغَبَاءِ
فَقَطْ رَحَلَتْ
وَلَنْ يَكُونُ هُنَاكَ لِقَاءٌ
فَاصْحُوَا أَيُّهَا الشَّاعِرُ
مِنْ الْأَحْلَامِ وَالْغَبَاءِ
وَيَمْضِي قِطَارُ الْعُمْرِ وَمَا زِلْتُ أَمْضِي فِي كِتَابَاتِي
وَمَا الْعُمْرُ إِلَّا قِطَارُ
مع تحياتي
من كتاباتي
الشَّاعِرِ مُنْذِرِ فَيْرَاوِي




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات