أطير في سمائك ـ حسان الأمين
غَادِرْ وأنا أُغَادِر
و لِنَعرفْ مَنْ مِنّا
على البُعْدِ قادر
قَضَّيتَ سِنينَ عمري
أطوي دروبَ الهوى
أحملُ فوقَ رأسي حقيبةَ مُسافر
و لمْ تَـقَرَّ عَيني
طُوالَ عُمري
ولم أحملُ صِفاتَ
شاعِر
فكم أتَعَبَني الهَوى والجَوى
وكُنتُ برُوحِي أُغامِرْ
وصُعِقْتُ مَرَّاتٍ ولَمْ أتُبْ
وبقيتُ مابينَ الحُبِّ
ِ والكُرهِ حائر
وجعلتُ مِنكِ مَلَاكاً
وشاعراً
بيدَ أني ألفيتُ نفسي لَدَيكِ
جائِر
فلا أنا قادرٌ أن أُعيدُكِ إليَّ
ولا أنا مِنكِ بِهَاجِر
وإنني بداخلي شيئاً
ٌ لا أفهَمُهْ
غيرَ أني إلى الهُمُومِ
سائر
وذا قَدري سأرضى بهِ
مُستسلماً
حتى وإن كُنتُ
لِحياتي خاسِر
أتجَرَّعُ الهَمَّ كُؤوساً
لأجل أن تسعدي
وأرتضي أن يكونَ جُرحي غائر
ولن أُكابِر
سألعقُ المُرَّ
وأكتوي
لَطِيفَ المُحَيَّا
مُسَامِر
وسَأترُكُ ذكراكِ تُحَلِّقُ في
خيالي
وسأُبقى طُوالَ عُمري
في سَمَائَكِ طَائر
بقلمي حسان الأمين




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات