سحر العيون وفجر العمرـ محمد عزالعرب
في ضُلوعي..
نُقِشَ اسْمُكِ بآياتٍ من نورْ
يا مَلِكةً تَعْرِشُ في روحي
تُغنيني عن كلِّ كلامِ البَشرْ.
عَيناكِ.. بَحرٌ لا شاطِئَ لهْ،
تائهٌ أنا في مَدِّهِ والجَزْرْ،
وكلَّما غَرِقْتُ فيهِ أكْثَرْ..
عَثَرْتُ على عُمْري الضائعِ بين المَوْجْ.
بِكِ أكتفي.. وأرضى،
يا آيةً من الجَمالِ والـرِّقّةْ،
حُبُّكِ جَنّتي، والقُرْبُ منكِ
هو أجْملُ ما في الكَوْنْ.
ابْتِسامَتُكِ..
فَجْرٌ يُوقِظُ سِنيني الغافِيةْ،
يُعيدُ إليَّ طُفولَتي،
ويَحْضُنُ حَنيني المُغْتَرِبْ.
تَضحكُ عيناكِ..
فَتُعْطي لِلدُّنيا أمَلَها،
مِثلَ شَمْسٍ تَطُلُّ بِنورِها،
أو بَدْرٍ يُبَدِّدُ عَتْمَةَ اللَّيالي.
مُنذُ رأيتُ صَفْوَ ضِحْكَتِكِ،
ونورُ قَلْبِكِ يَمْحو ليالي الماضي،
حُبُّكِ دِفْءٌ يُداوي جُروحي،
يَكْتُبُ فَرْحَةً جَديدةً في روحي،
ويَجْعَلُ عُمْري كُلَّهُ.. لَكِ وحْدَكِ.
بقلم الشاعر
السيد محمد عز العرب خليفة




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات