قد يقال ـ عبدالله محمد
قد يقال
أنا نسينا
جذوة الأمل البعيد
قد تركناها
تخبو
حتى أضحت
لا تفيد
ونسينا
حلمنا الوردي
أيضا
بعدما أصبحنا
للدنى كالعبيد
قد يقال
أن شمس الحب
فينا
لم تعد
تهوى الشروق
من جديد
ودموع القلب
كالسواقي
تملأ النهر
وتفيض
وتقول النفس دوما
مارأيت
مثل يوم
فيه قام الشر ضدي
يبتغي باليأس هدي
وهو سعيد
أيها المحراب
دعني أبكي
لادموع
بل حياة
قد مضت
كالوميض
بعدما
أضحى الظلام
طريقا للعبيد
فيه كل
صاحب عقل
كالشريد
والناس ترى
لكن من بعيد
فالنجوم
قد ترى الأرض
ولكن..
تكتفي
بصمت مديد
عاش من لايسمع شيئا
من لايعرف حتى
أشقي هو
أم سعيد
قديقال
الخوف صار
من الحياة
والسؤال
ماذا تريد؟
لا أثير رحمة
يحمل الود
للقلوب
من جديد
فارغ
قد تراه
صندوق البريد
لاترى فيه غير سكنى
لمشاعر خوف بغيض
أيها الباحث
عن حياة صدق
لا أظنك
تبحث حقا
في المكان الأكيد
ماذا الذي
قد أراه
من حولي
غربة وتهديد
وموانئ
مازالت تنتظر
الفارس الصناديد
الشجاع الحر
الذي فيه
مايفتقد العبيد
كيف يأتي
وكتاب السماء
للمٱتم والبكاء
بالتحديد
كيف يأتي
والمدارس
والمشافي
والمصانع
غاب عنها
إنسان الحب
منذ زمن بعيد
قد يقال
ومازال
فهل من
خبر جديد؟
كلمات /عبدالله محمد
مصر




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات