ترنيمة الياسمين ـ عبدالفتاح الطياري
تَرنيمة الياسمين: بينَ القيدِ والعبير
في كَفِّ "مَشمُومٍ" غَفا لَيلُ القَصيدْ
تونسُ تُغني.. والمدى عِطرٌ فريدْ
يا وردةً بيضاءَ سُكناها النُهى
ما أنتِ إلا ثورةٌ.. صُبَّتْ جَليدْ!
في الحبّ:
هيَ رِقّةُ العُشّاقِ في "سيدي بوسعيد"
هَمْسُ المَصيفِ.. ولَحنُ خَلخالٍ بَعيدْ
تغفو على صَدرِ الحبيبِ كأنها
فَجرٌ تَنفّسَ في الحنايا.. مِن جَديدْ
في التمرّد:
لكنّها بالحقّ.. صَرخةُ ثائرٍ
هَزّت عُروشاً.. لم تَلِنْ للمُستفيدْ
بياضُها سِلمٌ.. ولكنّ شَذاها
يَغزو القلوبَ.. ويَكسِرُ القيدَ العَنيدْ
في الحنين:
يا عِطرَ "أهلِ العِطرِ".. يا نَبضَ الوفا
يا دَمعةَ المنفيِّ.. والشوقِ الشديدْ
مَن ذاقَ "مَشموماً" بِتونسَ مَرّةً
يبقى مَداهُ.. لِطِيبِ تونسَ يَستعيدْ
بقلمي عبدالفتاح الطياري -تونس




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات