على شرفة النسيان ـ جلال بالضيافي
على شُرفةِ النسيانِ
ألقتْ ظلالَها
تساقطَ دمعُ الذكرياتِ حِيالَها
كهبّةِ ريحٍ في الخريفِ تهاوت
وفي مسمعي أستكانَ خيالُها
بماءِ الندى والروحِ
سطّرتُ: "أنتِ لي"
سنا الروحِ.. والأمالُ
فأذكتْ للحنينِ حرائقًا
فغدوتُ مُتعبًا.. كسيرًا
كعصفورٍ رماهُ الشوقُ
أرتبُ في صمتِ الليلِ شتاتي
وأغسلُ عتمةَ الليلِ بالرجاءْ
وحين واعدتني..تلاشتْ همومي
ضاع من شجوني ثِقالُها
نسيتُ طريقي
وارتعشَ النبضُ في صدري
كغصنٍ هزّتْه رياحُ المساءْ
أخبرتني بحلمٍ سعيدٍ
وذكرياتٍ خالياتٍ..
وبلمسةٍ من حنينٍ
ذابَ جليدُ الأحزانِ
فقلتُ: ما أجملَ الوصلَ الكريمَ
لمن ذاقَ العناءْ
بعد صبرٍ طويلٍ.. وتعبِ سنينْ
جلال بالضيافي




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات