في طرفي عينيك - مصطفى عبدالعزيز
في طرفي عينيك
عَيْنَاكِ لَيْلٌ… وَفِيهِ النُّورُ يَتَّسِقُ
كَأَنَّهَا قَمَرٌ فِي الحُسْنِ يَحْتَرِقُ
إِنْ أَبْصَرَتْهَا القُلُوبُ اسْتَسْلَمَتْ وَهَنًا
فَالسِّحْرُ فِيهَا، وَفِي الأَجْفَانِ يَخْتَنِقُ
تَمْشِي النَّظَرَاتُ فِي مَرْآهَا مُتَيَّمَةً
كَأَنَّهَا بَحْرُ شَوْقٍ مَوْجُهُ رِفَقُ
فَإِنْ سَأَلُونِي: أَيْنَ الحُسْنُ قُلْتُ لَهُمْ
فِي طَرْفِ عَيْنَيْكِ، يَا مَنْ حُبُّهَا عَبَقُ
وَإِذَا رَمَتْنِي بِطَرْفٍ زَادَنِي وَهَنًا
كَأَنَّ نَبْضِي بِأَسْرَارِ الهَوَى يُسْرَقُ
أَمْشِي وَفِي خَافِقِي مِنْ نُورِهَا أَثَرٌ
كَأَنَّهُ عُمْرِيَ المَسْبِيُّ الَّذِي يُعْتَبَقُ
مصطفى عبدالعزيز
ليــ بنغازي ـبيا




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات