مكالمة ـ د.محمد العماري
تررن.. تررن.. تررن
صوت هاتفي الغافي في سباته
خين استفاق..
مكالمة ترتسم بوجه الشاشة
وكأنها تعلن عن صاحبها
ذاك الذي لا يستفيق هاتفي إلا له
ولا ترتعد بين اضلعي خفقات إلا من أجله
ذهبت إليه تسابقني أصابعي فرحاً
حينما تلعثمت
أيها الذي ستنال شرف حضن استقبال حسه
ذاك الذي شغف أذني طرباً
وأجبر قلبي في ميادين الشوق يرقص مغرماً..
ملتهفاً طرباً
يعيث في داخله هماً وحنيناً
تارةً يجوع وتارةً يظمأ
حبيبي..
حبيبتي
وانتشى الهاتف بين يدي فرحاً يغني
وتسمرت في ذات مكاني أراقص اللحظة
حتى تسارعت في النبض ضربات قلبي
وسكنت بين عيني دمعةً أتعبها طول غيابك
عنا
حبيبتي أنت دوماً ببالي
بصحوتي ومنامي
في أدعيتي وصلاتي
أبتهل إلى الله دوماً..
أن يقرب في البعد المسافات
ويختصر الشوق إليك كل حدود التقاهات
أحبك.. ولطالما فعلت
أحبك وسأظل بها أشدو وأغني
أحبك سأعلنها مراراً وتكراراً
إلى أن تنتهي وفي قربك غربتي
أحبك.. أحبك..
وانتهت المكالمة
وسالت من العينين دمعة
بل سيل جارف خضب الخدود بلون الحمرة. ▪️
بقلمي: د. محمدعبدالله العماري
1447/12/01ه-2026/05/18م




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات