-->
»نشرت فى : السبت، 16 مايو 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

عشق الخلود ـ محمد ابو شدين

عِشْقُ الخُلُود

بقلمي/ محمد أبو شدين مصر 


* أَمُرُّ بِذِكْرِكُمْ فَيَهيمُ قَلْبِي 

   كَأَنَّ لِقَاءَنَا فَجْرٌ يَجُودُ


* وَيَسْرِي العِشْقُ فِي الأَعْضَاءِ نَاراً 

  فَذَابَ القَلْبُ، وَانْصَهَرَ الوَرِيدُ


* هَوِيْتُكُمُ فَجَافَى النَّوْمُ جَفْنِي 

  وَصَدْرِي فِي مَحَبَّتِكُمْ رَعُودُ


* سَقَانِي العِشْقُ مِنْ كَأْسٍ أُجَاجٍ 

   فَزَادَ بِمُهْجَتِي الشَّوْقُ العَنِيدُ


* كَأَنَّ الشَّوقَ إِعْصَارٌ بِرُوحِي 

  يُزَلْزِلُ مَنْ بِهِ صَبْرٌ جَلِيدُ


* وَأَكْفَانُ الدُّجَى لَيْلٌ طَوِيلٌ 

   عَلَى كَتِفِ العَنَا ثَوْبٌ قَدِيدُ


* فَعَيْنَاكِ المَجَرَّةُ فِي مَدَارِي  

  وَقَلْبِي فِي فَرَاغِكِ بَدْرٌ شَرِيدُ


* رَأَيْتُنِي فِي هَوَاكِ عِشْقاً تَجَلَّى 

  فَطَابَ الجُرْحُ وَانْزَاحَ الصَّدِيدُ


* رَمَيْتِ القَلْبَ بِالأَلْحَاظِ نَبْلاً 

  فَخَرَّ الصَّيْدُ يَقْتُلُهُ الصُّدُودُ


* وَفِي خَمْرِ الشِّفَاهِ لَدَيْكِ سِحْرٌ 

   يُذِيبُ حَرُّهُ الصَّلْدَ الصَّمُودُ


* تَسِيْلُ الرُّوحُ فِي كَفَّيْكِ شَهْداً  

 وَيُورِقُ فِي هَوَاكِ مِنِّي الوُرُودُ


* فَأَنْتِ الشَّمْسُ تَغْزِلُ لِي نَهَارِي 

   وَلَوْلَا النُّورُ مَا ذَابَتْ قُيُودُ


* فَأَنْتِ الفَجْرُ وَاليَوْمُ وَعُمْرِي 

   وَمَا لِي سِوَى عَيْنَيْكِ عِيدُ


* فَإِنْ غِبْتِ.. اسْتَحَالَ الكَوْنُ نَفْياً  

  وَإِنْ عُدْتِ.. اسْتَقَامَ بِكِ الوُجُودُ


* فَمَا أَنَا غَيْرُ قَلْبٍ فِي حَنَايَا 

  يُسَبِّحُ بِاسْمِكِ نَبْضٌ شَدِيدُ


* فَمَا هَذَا الهَوَى إِلَّا حَيَاةٌ  

  بِهَا نَحْيَا..وَإِنْ ضَلَّ الجُدُودُ


* إِذَا مَا مِتُّ مِنْ عِشْقِي فَإِنِّي 

   بِمَوْتِي فِي هَوَاكِ كَانَ الخُلُودُ


* وَإِنْ وَارَى الثَّرَى أَجْسَادَ حُبٍّ 

   نَحْيَا بِحَقٍّ وَإِنْ كُنَّا رُقُودُ


بقلم/ محمد أبو شدين/ 

مصر 

(2/5/2026)

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة جامعة مصر للشعر والأدب 2014 - 2015