ذات الخمار ـ أحمد مصطفى
قصيدة ذات الخمار الأسود
أنتِ يا ذات الخمارِ الأسود
مِنْ خلفهِ خرجتْ سهاماً تحرقُ
عصفتْ بقلبي وما ليَ حيلةٌ
وعَجَزْتُ عن صدها وصِرتُ أمزقُ
ربَّاهُ هذا رمشً قد أحاطَ بعينها
بحرٌ يغوصُ القلبُ فيه ويغرقُ
أهواكِ يا نفسً بالنفس قد سَكَنتْ
والروحُ للروحِ قد تأوِي وتصْدُقُ
قولي بربك كيف اختَرَقْتِي عالمي
وأنا الذي كانتْ سهامِي تخرِقُ
هل أنتِ من ماءٍ وطينٍ مثْلنا
أمْ قمرٌ بالسماءِ يلوحُ ويشرقُ
أعلنتُ حبّكٍ راضياً مستسلماً
فهلاَّ رحمتِ قلباً بحبك يخفقُ
شوقِي لهيبٌ توقَّدَ في الحشا
جودي بوصلٍ كَي أعيش وأورق
بقلمي أحمد مصطفى




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات