البرنسيسة مَيْ
نَظَلَّ مِثْل اَلْوَرْدِ نَعْشَقُ بِالْوُجُودِ
وَنَزُورُ جَنَّات اَلْهَوَى بِغَسَقِ اَلْعَصْرِ
وَنَعِيشُ أَجْوَاءَ اَلرَّبِيعِ وَحُسنِهِ
مِثْل اَلْفَرَاشَاتِ اَلْجَمِيلَةِ وَالزَّهْرِ
نَرْتَاحُ إِنَّ نَعَسَ اَلْفُؤَادُ بِعَيْنَيْك
وَالزَّهْرِ فرحان يَامَي وَمُزْدَهِرً.
عَيْنَاكِ سِحْرٌ لِلْوُجُودِ وَلِلْهَوَى.
وَخُدُودكِ اَلْحَمْرَاءُ أَلْهَبَهَا سَفَرٌ
. يَا أَيُّهَا اَلْحُسْنْ اَلَّذِي وَجَنَاتِهِ
هُوَ وَالْجَوَى يَامَي أَتْعَبَنِي اَلسَّهَرُ
مَاذَا أَقُولُ وَقَلْبِي بُسْتَانٌ لِمَيْ.
وَيسيرُ بَيْنَ اَلْوَرْدِ يَنْبُوعَ اَلنَّهْرِ.
يَامَي وَجْهُك بِالْوُجُودِ يُضِيئُهَا.
أَنْتَ يَأْكُل اَلْحَب وَبَدِيعٌ اَلزَّهْرِ.
وَلَقَدْ رَأَيْتُكِ مثَّل بَدْرٌ سَاطِعٌ.
نُورٌ يَشِعُّ بِالْفُؤَادِ وَبِالْعُمْرِ
أَشْتَاقُ إليكِ وَأَنْتِ يامَي مَعِي.
كَفَرَاشَةٍ بَيْضَاءٍ تُشْجِي لي اَلنَّظَر.
فَنَطِيرُ بِفَضَاءِ اَلْخَيَالِ اَلْوَاسِعِ.
لِتَرْقُص اَلنَّجْمَاتِ مَعَنَا وَالْقَمَرِ.
ذَهَبَ اَلشِّتَاءُ فَلَمْ يَعُدْ هُوَ وَالْخَرِيفُ
. وَالصَّيْفُ وَلَّى وَرَبِيعْ خَدَّكِ مُسْتَمِرٌّ
دكتور:أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
جمهورية مصر العربية
اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات