دروب الشوق ـ عصام الصامت
فكم أذلني جمالها في لحظة حبٌّ
يُخفي آلام القلب وكثر العتب
إلى أين تصير دروب الشوق؟
هل تجلي أم تدعني أماثل صدى حزنٍ عجب؟
أما تسمع صرخات الأشواق تنادي
فتغلق أبواب البعد بلا كتب
فيا من تسكن القلب في لحظات الصبى
سأبقى معذباً رغم شوقي والأدب
قد غدوتُ أسير الحب معذباً،
ولا العيشُ يُرحب بي، ولا العتب
أعانق الذكرى في ليالي السمر
وأصلي لأجل الموعد إن كان في قرب
فما زالت العيون تخفي دموعا
لمن سكنت الفؤاد وكنت من نصبي
والبعد أنت أمل أيامي،
يسطر الشعر بكلمات ما بعد الزمان ولا الكرب
تناسيت الأضياف بين همسات الأمل
ومثل البدر في كل ليلة، كنت لي عجب
تشوفني ذكريات لحظات بنا
ومسرة العيون في الودع والعتب
فإن صادف النور قدومك زائرا
فأدني من تربي السعادة في قرب
وأحمل من قلبي إليك كل آلامه
رغم دروب السعادة أزهار الحب
لأعيش بداخلي بقية الفرحة
فلا مسكة الأقدار ستثني قلبي عن كرب
أنت الحلم المؤكد في ليالي الشوق
تحملين الحنين كالأهزوجة في الطرب
فالحب في صدري يغني سر الوجود
وينشد في طيات الفؤاد أسلحته من غضب
بهذه الكلمات، أختتم ما لا ينتهي
فبهاء عشقك في القلب لن يندب
بقلمي عصام أحمد الصامت
اليمن




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات