أصداء من الظل الخفي ـ رحاب طلعت
(أصداءٌ مِنَ الظلِ الخفىّ)
أَتوقُ لوَجْهٍ ضناني اشتياقا
وأهفو إليهِ بِوَجْدٍ خَفِيّ
ظننتُ الليالِي دواءَ العليلِ
وتحفظُ سرَ الكتومِ الأبىّ
فمرّت كبرقٍ عجولٍ خجولٍ
وفَرّتْ كحُلمٍ قصيرٍ بهىّ
وخِلتُ الْخيالَ سفيرا لِقَلْبِي
كطيرٍ يبلّغ شوقي الندىّ
وكم من زمانٍ ثقيلُ الخطوبِ
فصرنا عبيدَ فؤادٍ زكىّ
وعينٌ أراها سحاباً مخيفاً
كطيفٍ أتانا وولّى علِىّ
وومضٌ يرودُ فيافي القلوبِ
وما بالقلوب سِواهُ ولىّ
وآهٍ على بحرِ هذا الزمانِ
رمانا بطوقٍ، ويأتي العَتيّ
سِهَامُ الصَّبَابَةِ إن باغتت
فَمَا نَجَا من هواها تقىّ
رحاب طلعت شلبى




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات