اهازيج القيد والتراب - بوعلام حمدوني
أهازيجُ القيدِ والتراب
متى سيغسلُ فجرُ الحقِّ دمانا؟
ويطوي عن الأرضِ ليلَ خطايانا؟
زرعنا الأماني في صدرِ الغدِ
براعمَ فخرٍ.. تروي حكايا أمانينا
ورغمَ العواصفِ، وهولِ المصابِ
يظلُّ المدى بانتظارِ مراكبنا
ويا ليلُ.. مهما طغى جورُكَ
فوجهُ المنى في الضحى يحيينا
نحنُ الذينَ عشقنا المجدَ في صغرٍ
وآثرنا ربيعَ العزِّ.. يسكنُ وادينا
ألا يا وطنَ الأحرارِ.. فيك صرخةٌ
تزلزلُ صمتَ الوجدِ، وتبكي مآقينا
عشقٌ جرى في العروقِ كأنّهُ
قَدَرٌ تجسّدَ.. للحريةِ يهدينا
سنبني صروحَ العدلِ بوهجٍ نبيٍّ
وبنبضِ الكرامةِ.. نُحيي ليالينا
ليعودَ الغريبُ لحضنِ ديارِهِ
وطناً يضُمُّ الجراحَ.. ويواسينا
سيمسحُ كفُّ الربيعِ دموعَ الوردِ
ويسقينا عِزاً.. من ترفِ رباوينا
لقد ذقنا مراراً.. وخيبةَ أمنيةٍ
لكنّ دمَ الأحرارِ.. هو من سيحيينا
بوعلام حمدوني




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات