-->
»نشرت فى : الجمعة، 10 أبريل 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

وتمضي الحياة ـ عبدالرحيم علي


 وتمضى الحياة

________________

ما بينَ جَفنَّىَ نَارُ لاَ تُفَارقُنىِ

وبين صَدرِى أنينُ مِن جِرَاحَاتىِ

وازْهَدُ العَيشَ بالدُنيَا إذَا غَرُبَتْ

شَمسُ المَحبّةِ فِى قَلبِى و فِى ذَاتِى

دُنيَا المَحبّةِ إنْ سُدّتْ مَغَالِقُها

يَغتَالنِى الحُزنُ أو يجْتَث غَايَاتِى

هِى الحَياةُ إذَالاَحتْ مَفَاتِنهَا

وهَلّ بالسَعدِ مَنْ يَغتَالُ أنّاتِى

رَأيت دُنيَا بوَجهِ السّعدِ تَضحَكَ لِى

كَأنّهَا البَدر يَخطُر فِى سَمَاواتِى

وجَاءَ عُرسّ لقَلبٍ بَاتَ مُنتَظرَا

بَشَاشَة الصُبحِ تَحضُنَها بَشَاشَاتِى

وغَرَّد الطّيرُ نَشواَنٌ بنَشوتَنَا

وفَتّحَ الزَهرُ ، كَم تَختَالُ زَهراَتِى

وكُنتِ فِى النّورِ عُصفُورَا بِهِ شَغَفٌ

يَطُوف بالزّهرِ تَحملَهُ جِنَاحَاتِى

يقبّل الزّهرَ مَسرُورا وَمُنتَشِيَا

ويَحملَ النُورَ ،يُمعِنَ فِى مُنَاجَاتِى

وكُل شَئٍ أرَى فِي العَينِ فَرحَتهُ

نُورُ بِقلبِى تُعانِقَهُ انْفرَاجَاتِى

هَيّا لنَأخُذ مِن أكبَادِ فَرحَتَنا

قَبسَاً مِنَ النُورِ تَرسمَهُ ابتسَامَاتِى

ويَرقُص الشّعرُ بَينَ شِفاهِنَا طَرَبا

ويُورقُ الكَونُ مَزْهُواً بفُرشَاتِى

هِىَ الحَياةُ إذَا مَا انسَابَ جَدْولَهَا

لاَ يُوقِفُ الجَدولُ الرِقرَاقِ مَأسَاتِى


شعر

عبد الرحيم على

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة جامعة مصر للشعر والأدب 2014 - 2015