-->
رئيس التحرير / فارس محمد
ووقفتُ أمنعُ خافقي عن غيِّه
فإذا بقلبي في حماك يُقامُ
ما كان ظني أن أضلَّ سبيلنا
أو أن يطول بساحتيك مقامي
لكنّ وجهك حين لاحَ لغفلتي
تعبَ اللسانُ، وغلبتِ الأحلامُ
فأضعتُ من هول اللقاءِ تحيتي
كيف السلامُ.. وأنتَ أنتَ سلامُ؟
مرفت صابر
مصر
اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات