صلوات في معبد العشق الحلال ـ الحبيب المبروك
صلوات في معبد العشق الحلال
حبٌّ نما في خافقي فتردّدا
لحناً مثيراً كالأثير تمدّدا
سكن الهوى عند الضّلوع وأخلدا
فأنامه صدر الحبيب وهدهدا
ما عاد لي عن باب حبّك مهربٌ
قلبي على طهر الوفاء تعوّدا
إن شئت وصفاً للجمال بجملةٍ
كان اسمكم خبراً لذاك ومبتدا
أرنو لطيفك في الخيال كأنّهُ
فجر على قمم الكمال تنهّدا
فلأنتِ أصل الحسن في فلك البها
أنتِ الجمال إذا الجمال تجسّدا
يحكيه قدّك في الدّلال إذا انحنى
غصناً رقيقاً في النّسيم تأوّدا
أجريت حبري فالحروف تعانقت
وغدا عطوراً ما كتبت وعسجدا
صمَتَ الكلامُ وجفّ حبر مدادهِ
والقلب عبّر واليراع تمرّدا
وحكى الذّهول وناب عنه وأنجدا
فالصّمت أوجز والكلام تعدّدا
صلّت لطهرك في الحنايا لهفتي
وجثى ودادي في رحابكِ سرمدا
لو نُضتِ عن روحي قديم ثيابها
لوجدتِ قلباً عن سواكِ تجرّدا
كلُّ القلوب لمن أحبَّ مَخادعٌ
فاخترتُ قلبكِ يا حبيبةُ معبدا
الشاعر التونسي
الحبيب المبروك الزيطاري
14.3.2026




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات