نوح وصهيل ـ هيثم بكري
...." نوحٌ وصهيل "...
قالتْ:
أتحبّني حقًّا؟
أم بعضُ الذي تُبديهِ
على قلبِكَ…
شيءٌ دخيل؟
أجبني—
لا تتركْ قلبي
يذوبُ بحرفِكَ…
والروحُ إليكَ تميل.
قال—
والفؤادُ يغنّي باسمِها
في جوفه—:
للنبضِ في حبِّكِ
نَوْحٌ… وصهيل.
سَلي قلبي—
إن مالَ يومًا
لغيرِ ظلِّكِ،
أو نادى بغيرِ اسمِكِ—
فهو—إن فعل—
بين الضلوعِ
غريبٌ…
مارقٌ…
و
دخيل.
المحامي هيثم بكري




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات