فصل الربيع - راتب كوبايا
أليس الربيع أحلى
وأجمل فصول السنة على الإطلاق!
يراودني السؤال؛ ماذا دهاه؟
تأخر هذه السنة وبالغيوم تخثر
والثلج والبرد على الأرض يتبختر
من تورنتو أيقونة كندا الأمان
الى بيروت المحروسة، آه كم أشتهي الرمان
والأكيدنيا في أواخر نيسان عسل لبنان
يا للظروف القاهرة .. تباً لإنعدام الأمان
لا مجال للتخطيط
ألا يتنفس المريض بالتنقيط؟
صار أغلب البشر يعانون من التسميات؛
نازح ، مهجّر ،مغترب ،مضطرب أو لقيط
حتى الفصول تداخلت ببعضها البعض
لا خيار لها .. كل شيئ يفرض فرض
اختلط الحابل بالنابل والطول بالعرض
اخشى ما أخشاه؛ بتغير الحال؛
بدل السماء؛أن تتمشى الغيوم على الأرض!
أنا لا أتنمر ..
أو لا سمح الله؛ أتذمر
جل ما في الأمر؛ قد أكون أتحسر
حيث أنني ومنذ بدعة
كوفيد ( كورونا )، لتاريخه
ورغم وجودي في واحدة من
أبعد نقاط الكوكب.. لم أنعم بيوم جديد
أفضل مما سبقه بالحصر والتحديد
حتى في أيام العيد !!
في المنتصف
يتساقط الوقت
ساعة الرمل
راتب كوبايا / كندا




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات