في بحر عينيك ـ السيد عزالعرب
في بحر عينيكِ
خلف حدودِ الوقتِ.. وخلفَ المنطق
ثمةَ وطنٌ من لؤلؤٍ أسود
يُسميهِ الناسُ "عينيكِ"
وأسميهِ أنا.. قدري المُعلق.
الغرقُ الجميل
أدخلُ في بحرِ عينيكِ.. فأفقدُ ذاتي
تتكسرُ على شواطئهما انكساراتي
بحرٌ لا يشبهُ البحار..
مياهُهُ من ضوء، وأمواجهُ من أسرار
كلما أبحرتُ فيهِ شبراً
أدركتُ أني لا أزالُ في البداياتِ
وأنَّ المدى فيكِ.. لا يُحدّ، ولا يُفسّر.
سيمفونيةُ الرموش
وعلى حوافِ ذلكَ البحر..
تصطفُّ رموشُكِ كأشجارِ الأبنوس
تنسجُ ظلاً يغارُ منهُ الفجر.
هي رماحٌ ناعمة..
تطعنُ صمتي، وتوقظُ في قلبي الهجوس.
كلما رَفَّتْ..
سقطتْ من السماءِ نجمة،
وارتعشتْ في روحي.. ألفُ كلمة.
هي حارسةُ الحلم، وسورُ المدينةِ المسحورة
هي التي تجعلُ من نظرتكِ..
آيةً في الجمالِ، ممهورة.
بقلم
السيد محمد عز العرب خليفة
مصر




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات