أكتبى لي
أكتبى لي ياغادتي عن
لياليك وعن سر عذابك
وأعذريني لو تمنيت أذا غبت
أن أشكر أسلوب خطابك
إن بعدى عنك لن ينسيني
وحسن عينيك ولا حلو عتابك
لست أنساك فو الله لقد
أردكت عيناى آفاق شهابك
قدر إن تجعليني شاعرا
يستشف النور من تحت نقابك
ولقد أدركت إني تائه
غريب ووحيد في غيابك
بقلم السيد العبد
اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات