خصلات شعرها الغجري -راتب كوبايا
شعرها الغجري تحاكي الحرير
يا هل ترى.. كيف بين الغيوم تطير؟
وقيود يديها وحدها..إنفكت بالتشفير
يبدو أن وراء عنفوانها ..كبرياء خطير
خطير خطير يا ولدي الصغير
لذا فحذار ثم حذار من إغضابها
أو مجرد محاولة تخريب مزاجها..
ناهيك عن الخيوط المنبثقة من شمسها
أو حتى التلميح عن تقلباتها ولا النظر بمرآتها
حيث لم يجرؤ أحد تسلق حصونها
ولم يتسنى لمخلوق بتتبع ظلالها ..
من ذا الذي قال كيدهن عظيم.. غرير
هل أوراق الشجر أدهى من الأعاصير؟
وهل تمشي الرمال وحدها دون مطر غزير
تنبه ! يا كبدي قبل الوقوع في المحاذير
فالليل بهيم طويل والعمر لو تدري قصير!
حيث أن الفتنة أشد من القتل
لا تسمح للنميمة من لسانك بالنقل
ولازم الصمت دوماً واحتكم للعقل
دعك من التشبه بالآخرين أو بالنوارس
كن فارساً مقداماً واحمل مشعل الحرية
كما تتشبث فيه الفوارس
فبرغم الشمس التي تراها بين الغيوم
وحين خيبة ؛
سترى بين ضلوعك أن البرد قارس !
راتب كوبايا / كندا




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات