-->
»نشرت فى : الأربعاء، 8 أبريل 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

من أجلك أنت - ناصر محمود


 من اجلك أنت

-------------

.

ها أنا…

لا أعودُ إليَّ كما كنت

أتركُ بعضي على عتباتك

وأمضي خفيفًا… 

كأنني من خطاياي قد تبت

.

ثم قررتُ

أن أتعلمُ الفقدَ بإرادتي.

أن أكونَ المرسى ..ولو غرقتُ 

.

أن أطفئَ خوفي

بكفٍّ ترتجفُ

لأحملَ ما لا يُقال.

وانسخ ما كتبتُ

.

أحببتُك

حتى صرتُ أقلَّ من ظلّي،

وأكثرَ مما يحتملُ الصمت.

.

أزرعُ الطمأنينةَ

في أنفاسك المتعبة،

وأحصدُ وحدي مواسمَ القلق

كأني من اجل هذا قد خُلقتُ

.

لا تسأليني

كيف يصيرُ الإنسانُ نجاةً لغيره

وهو يغرق…كيف صرت

.

أنا لم أخترْ الخسارة،=

ولم ادفع لها 

ولم اعبأ بما خسرت 

.

لكنني...رغم هذا. 

أمضي إليكِ… بكل خسارتي

سعيدا... بما كسبت


ناصر محمود - مصر

8/4/2026

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة جامعة مصر للشعر والأدب 2014 - 2015