لقاء على ضفاف الأثير ـ وليد الأثوري
لقاءٌ على ضفاف الأثير
___________________
تلاقينا على أثيرِ صمتِ العصافير،
ومع بزوغِ أنوارِ الصباح..
كان اللقاءُ بمثابةِ حلمٍ يراودُ اللحظة،
صافحنا فيه أشعةَ شمسِنا ذاتَ شتاء.
كنتُ أبحثُ عن دفءِ المشاعرِ بين أكفِّ الأيام،
فكنتِ أنتِ بسمةَ الصباح، وضحكةَ الظهيرة،
ونسمةَ المساء، وأُنسَ الليل..
وعطرَ المواعيدِ التي أستنشقُ فيها أنفاسَ روحي.
سكنتِ شجنَ الشهورِ ولهفةَ السنين،
وغرسْتِ في وجدانِ الشعورِ حبَّكِ بغمضةِ فرح.
ثم توادعنا.. وكتبنا أجملَ رسائلِ الاشتياق،
تلك التي لا يملُّ القلبُ من ترتيلِها!
ما أجملَ اللقاءَ الباسمَ بالود،
وما أصعبَ الوداعَ الممزوجَ بمرارةِ الفراقِ المُرّ.
بقلم: وليدالأثوري،،




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات