وفاض الحنين ـ د.عبير الصلاحي
وفاض الحنين...
فحين انزويت بعشفي بعيدا
؛أغالب شوقا تخطي الوتين
وأهجر دربا سبى خطو قلب
توغل حتى أضل السنين
فما عاد يدري :
أشيب عراه فألقى رحاله ؟!!
أم قد تغشى هواه السكين؟!!
أيا ليت شعري ..!!!!
أحقا هرمت قليبي الصغير ؟!
وأصرمت ضرع الهوى المستبين ؟!!
فآثرت هجرا وبعدا مريرا
وأبرمت عهدا بألا تبين.
وألا تجاهر بوجدك يوما
فتكفي فؤادك سياط الأنين
وتطوى ليالى الغرام قريرا .
وتحطم قيد هواك اللعين
يا ويح وجدي ؟!!
أراني :
شريدا أمتم شوقا
.أهذي حنين!!!
فيا من عرفت فؤادي غرا.
تذكر عهدي؟
وجد بالدعاء عن طيب عشق
لعل الرجاء يحوز قبولا.
؛فيرحم صبا
كان ذات يوم من العاشقين
بقلمي د عبيرالصلاحي
من ديواني حاء وباء




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات