حناني خطيئتي ـ راما زينو
حناني خطيئتي..
يـا مَن أهديتُه حناني كأُمٍّ..
كيف جازيتَني بجفاءِ الغريب؟
لم تلدك أحشائي..
بل...من رحم القدر أتيت..!
بنيتُ لكَ في أضلعي وطناً
فهدمتَ الدارَ..
وكنتَ أولَ مَن يغيب!
أكان صدقي ذنباً يُعاقبُ بالخذلان؟
أم أنَّ قلبَكَ ضاقَ بفيضِ الحنان؟
رحلتَ وتركتني..
أكتم حزناً غائراً
وفي قلبي شجن دفين..
غصة بكماء لا تموتُ..
و روح ثكلى..جرحُها لن يطيب..
فارحل كما شئتَ.. لكنْ..
لا يغرّكَ هجري أيها الحبيب..
فالأمُّ يمنعُها الحيا..
ويحرقها النحيب..!
سأغلقُ البابَ في وجهِ الوجعِ..
وأبقى ...خلفَ المدى أُصلّـي..
لعلّكَ يوماً تأتي..!
أو ربما تُجيب...!
بقلمي..راما زينو
سوريا
خواطر



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات