مجاراة لقصيدة الشاعر نزار قباني - ريتا كاسوحة
يَا إِلَهِي
عِنْدَمَا نعشق بلُغَةُ الْعُيُون نَرسُمُها أيقونَة في مْحْراب صَمتِنا .
يَا إِلَهِي.. عِنْدَمَا أَحْبَبْنَا، عُقُولُنَا تَاهَتْ وَصَارَتْ مُثْقَلَةً، وَلَمْ تَعُدْ كَالْمَاضِي مُرَصَّعَةً بِلُغَةٍ نَعْرِفُهَا، لُغَةِ الْعُيُونِ.. تُزْهِرُ فِي قُلُوبِنَا الْأَمَانَ كَيْ نَجْلُوَ بِهَا هَمَّ الزَّمَانِ.
أَمَّا قُلُوبُنَا، فَصَارَتْ تَتَرَاوَحُ مِثْلَ خُطُوطِ الطُّولِ وَالْعَرْضِ، تَرْفُضُ الِانْكِسَارَ، وَبِلَمْحَةِ بَصَرٍ يَهْطِلُ الْمَطَرُ، وَكُلُّ قَطْرَةٍ مِنْهُ أُمْنِيَةٌ فِي دُنْيَا الْهَوَى.
وَالْأَرْضُ تَصْبِحُ كَحَبَّاتِ اللُّؤْلُؤِ حِينَ يَشْتَدُّ بِهِمُ الْقَحْطُ، لِيَبْقَى الْحُبُّ تَتَمَايَلُ زَهَرَاتُهُ فَوْقَ الْقُلُوبِ بِهَمَسَاتٍ وَلَمَسَاتٍ تُعَانِقُ الْأَرْوَاحَ بِكُحْلِ الشَّمْسِ دُونَ نَزَقٍ.
ريتا ضاهر كاسوحة




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات