صديقي من صدقني بغير إملاق ـ هيثم أبو اسار
بقلمي هيثم أبو أُسار
كيف والصدق توسمت بعلاقتي به
هوالصديق أسمى رابط والتعبير الادق
فلايخاصمني في ملامة إلا لأجلي
ماسعى لإحراجي وكان في عتابي الأرق
أضأت وجودي صديقي أينما حللت
في الدنيا وكيفما اتجهت غرب وشرق
كلما السنون في العد علينا زادت
رسخت في الفؤاد إلى لقائك شوق
وكلما الشوق موازينه بفؤادي ثقلت
حفر في لواعج النفس اثراً وعمق
وماالأشواق يوماعنك تحولت ومالت
فبت أتسول من ربي الرضا لك رزق
وما غادرت خيالي يوما بل تجولت
بكياني وسباني لطفك المعهود رق
وضاع الرشد مني حتي تناولت
جوابك بالعود الينا وأنا أتصبب عرق
فمهجتي عذبتها الأيام فما تنازلت
عزة النفس كانت عندك هي الفرق
انت دفء أيامي وماشمسها غربت
وما جف في النفس للوصل لها طرق
شوقي ومشاعري كعهدي ماتبدلت
تجذرت بالقلب وصارت للفؤاد عرق
صديقي بطول عهدي بغير تلمق
وماهاب لومة لائم ولابمصلحةتشدق
هيثم أبو أُسار سورية




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات