رصيفُ الكلماتِ _ عادل خليل
رصيفُ الكلماتِ
وأجنحةُ الحلمِ
في طفولتِيَ المبكرةِ،
لم تُرسلِ لى الشمسُ " أسنانَ العروسةِ"،
التي قذفتُ إليها،
بل على العكسِ،
نبتتْ عوضًا عنها أسنانٌ مشوهةٌ،
لم تصمدْ أمامَ السوسِ.
وفي شبابي،
لم تستجبِ الحياةُ لأحلامِيَ البسيطةِ،
بل على العكسِ،
أرسلتْ لي قلبًا غَضًّا،
لا يستجيبُ إلا للأحزانِ.
أما في كهولتِي،
فأمتطيتُ القصيدةَ، وكفارسٍ منهزمٍ، مثخنٍ بالجراحِ،
قصدتُ عوالمَ أخرى،
أبحثُ في أزقتها عن وجهٍ يبتسمُ لي،
لكنَّ الشوارعَ كانتْ مظلمةً.
فجلستُ على رصيفِ الكلماتِ،
أجمعُ الحروفَ المبعثرةَ،
أرسمُ أجنحةً لأحلامِي،
فغدتِ القصيدةُ شراعًا لي،
في بحرٍ بلا ضفافٍ.
عادل خليل



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات