-->
»نشرت فى : الثلاثاء، 13 مايو 2025»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

رصيفُ الكلماتِ _ عادل خليل


 رصيفُ الكلماتِ

وأجنحةُ الحلمِ
في طفولتِيَ المبكرةِ،
لم تُرسلِ لى الشمسُ " أسنانَ العروسةِ"،
عوضًا عن أسنانِيَ المكسورةِ،
التي قذفتُ إليها،
بل على العكسِ،
نبتتْ عوضًا عنها أسنانٌ مشوهةٌ،
لم تصمدْ أمامَ السوسِ.
وفي شبابي،
لم تستجبِ الحياةُ لأحلامِيَ البسيطةِ،
بل على العكسِ،
أرسلتْ لي قلبًا غَضًّا،
لا يستجيبُ إلا للأحزانِ.
أما في كهولتِي،
فأمتطيتُ القصيدةَ، وكفارسٍ منهزمٍ، مثخنٍ بالجراحِ،
قصدتُ عوالمَ أخرى،
أبحثُ في أزقتها عن وجهٍ يبتسمُ لي،
لكنَّ الشوارعَ كانتْ مظلمةً.
فجلستُ على رصيفِ الكلماتِ،
أجمعُ الحروفَ المبعثرةَ،
أرسمُ أجنحةً لأحلامِي،
فغدتِ القصيدةُ شراعًا لي،
في بحرٍ بلا ضفافٍ.
عادل خليل

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة جامعة مصر للشعر والأدب 2014 - 2015