كتابي -خيرة داود
كتابي
كتابي لا يُشبهُ كُتُبَا
يَسري بصفحاتهِ عَجَبَا
كلُّ حرفٍ فيهِ كَتَبَا
من روحيَ معنًى وأدَبَا
أوراقُهُ تهتفُ حُبّا
والحبرُ يجري عَذْبًا رَطْبَا
فيه الحنينُ إذا نَدَبَا
وفيه الأملُ إذا ذَهَبَا
كتابي وعدٌ قد كُتِبَا
بِحُلمٍ خطٍّ واقتُرِبَا
كاتبي عنادُ ماضٍ صَبَا
وحبٌّ جريءٌ قد ذَهَبَا
كتابي حبرٌ إذا انسكَبَا
دواءُ جُرحٍ إذا انشَعَبَا
ومنبرٌ للنفسِ إن تعَبَا
وصوتُ صبرٍ إذا اقتَرَبَا
كتابي دمعٌ إذا اختفَى
وروحُ عقلٍ إذا اكتَفَى
ونورُ ليلٍ إذا انجَلَى
وصبرُ قلبٍ إذا ابتَلَى
كتابي نهوضٌ بعدَ مِحَنٍ
وزهرُ صخرٍ على الوَهَنِ
وفيه فرحٌ بلا سَكَنٍ
بينَ عدوٍّ ومُتمنٍّ
كتابي أنا... كزهرِ الحجرْ
يُزهرُ صبرًا، ويرنو للقَدَرْ
كلُّ حرفٍ فيهِ نبضُ البَشَرْ
يَحنّ.
.. لكن لا يَغفِرْ.
بقلم /خيرة داود




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات