في حجر التغافل ـ حكيمة جعدوني
الروائية حكيمة جعدوني
مهلاً...
فِرناسة الأمر... بجنونٍ وظلم...
بغلوٍّ وحلم!!
أ تستوعبين
نوع هذه الكلمات!!!؟
سيدتي! لاحظي معي
أن التعجّب انهار...
والسمير تنحّى من الأقطار...
ماذا؟؟؟!!!
وكيف لأن يحدث هذا!!!!؟؟؟
توقفي...
عارضي بأسكِ قبل أوان الحصار...
مولاتي!
إن البطش صفة العادلين
سرقته الأقدار
من يد الأبطال الثوار...
فأزلقته في عيوب الأشرار.
تمهلي يا فرناسة الأمر...
فالعَرش الفارغ بلا حاكم
خيرٌ من ألف تِهوار.
،؛،
الحرمان من الحقيقة
يورّث خزاية الهوية
،؛،
عذرًا! لكن؛
هل نحن في عراك مع العدو
أم مع أنفسنا!!!!؟؟
نقيصة الضمير
تتفسّح مطامحها في جحر الخطر،
تقود عجلات سلطتها نحو المنية،
ونخاع الرهبة تساقط من عقول ذات الانقلاب...
الحاشية غير راضية
بما أقرّه الاختلال...
يعلوهم فرط الصدمة المتهللة
في حين تملكها حب التهور،
لم يعد لبطشها حدود،
ولا تتكفل العبارات
بمعنى طغيانها اللدود.
أتعبت صراخ الصلاح بتفجر التغافل،
فاهتضمت حقوق الخير جميعها.
بين تأكد وموافقة عمياء
على ما تمليه عليها وساوس التسلط الخبير،
أنصتت الحاشية إلى خرف أمرها
بشفقة عقلنة واستحياء عقيدة.
يشزرون بها شكيمة ذاك اللمس المتغطرس الصريم،
فأطلقوا عنان الشك المتدبر
في زهو تطاول يتعادى وقيم الحكم.
،؛،
كل تجاوز بعد إنصاف
من رحم المَثلب وُلد
،؛،
خواطر



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات