لا تؤد القلوب ـ أحمد كريري
أحمد محمد كريري
التناقضات بين القول والفعل مزعجة. المجاملات المصطنعة مزعجة. التحيز واتباع العواطف دون النظر بعين العقل مؤلم ومؤذٍ. غياب العدالة واتباع الهوى والأهواء يرسم لك صورة غير مقبولة بين الناس، ويكشف ازدواجية الشخصية ويعري ما تخفيه في نفسك.
وبالتأكيد، إرضاء الناس غاية لا تدرك، ولكن "اتقوا الله ما استطعتم". وكل الأمور يمكن علاجها وتداركها قبل أن تستفحل وتشكل لك شخصية غير مرغوبة في عيون من يحسون بعدم اهتمامك وعدم قدرتك على المساواة، وهم تحت رعايتك، وكانت آمالهم تفوق التوقعات، غير أنهم يعيشون واقعًا مختلفًا.
وبالتالي، ستكون النتائج مؤذية ومزعجة وغير مناسبة. فالازدواجية في العدالة والشعور بالظلم يؤذي القلوب. كما أن غياب الاتساق بين القول والفعل يؤدي إلى فقدان الثقة والاحترام، ويجعل من الصعب بناء علاقات صحية ومستدامة.
للتغلب على الازدواجية في التعامل، يجب أن نبدأ بأنفسنا. يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا ومع الآخرين، وأن نتحمل مسؤولية أفعالنا. كما يجب أن نعمل على تحسين أنفسنا وتطوير مهاراتنا، حتى نكون قادرين على التعامل مع الآخرين بصدق واتساق.
الاتساق بين القول والفعل هو أساس بناء الثقة والاحترام. عندما نكون صادقين ومتسقين في تعاملنا مع الآخرين، نكتسب ثقتهم واحترامهم. كما أن الاتساق يساعدنا على بناء علاقات صحية ومستدامة، ويجعلنا أكثر تأثيرًا في حياة الآخرين.
ختاما، يجب أن نكون صادقين ومتسقين في تعاملنا مع الآخرين. يجب أن نتحمل مسؤولية أفعالنا، ونعمل على تحسين أنفسنا وتطوير مهاراتنا. بهذا الشكل، يمكننا بناء علاقات صحية ومستدامة، ونتجنب الازدواجية والتناقض بين القول والفعل، بل ونتجنب كل ما يؤذي القلوب ..
مقالات



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات