-->
»نشرت فى : الاثنين، 2 فبراير 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

أمم أمثالكم ـ عماد فاضل


 أممٌ أمْثالكمْ

آيَاتُ رَبّ الدُّنَى نُورٌ لِحَامِلِهَا


وَمَنْ سَهَا عَنْ سَبِيلِ اللّهِ قَدْ جَهِلَا


للْنّحْلِ هِنْدَسَةٌ بِالوَحْيِ أتْقَنَهَا


وَمنْ بطُونٍ لهُ يسْقَى الورَى عسَلَا


يَذُوقُ كأْسَ الرّدَى منْ بعْدِ لسْعَتِهِ 


تَأْبَى غريزَتُهُ أنْ تنْشرَ العِلَلَا


عَجِبْتُ للعبْدِ يُذْكي منْ ضلَالَتِهِ


نَارَُ الشًقَاقِ وَيُلْقِي الرُّعْبَ وَالوَجَلَا 


مُخَالِفًا بَاتَ فِي الدّنْيَا لِفطْرَتِهِ


وَرَغْمَ تَفْضِِيلهِ بِالعَقْلِ مَا عَقلَا


مَنْ لَازَمَ الخَيْرَ وَالإحْسَانَ تَضْحِيََةً


عَاشََ الحَيََاةَ عَظِِيمًا فِي الوَرَى بَطَلَا


سَيَذْكُرُ النّاسُ بَعْدَ المَوْتِ طِيبَتَهُ


وَالمَرْءُ يُحْيِيهِ بَعْدَ المَوْتِ مَا فَعَلَا


سَلِ القُبُورَ إذَا مَا كُنْتَ فِي رِيَبٍ


هَلْ عَادَ منْ ظُلُماتِ القبْرِ مَنْ رَحَلَا


بقلمي : عماد 

فاضل(س . ح)


البلد : الجزائر

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة جامعة مصر للشعر والأدب 2014 - 2015