عذرية روح ـ زينة الهمامي
عذرية روح
سألتني يوما لمن الفؤاد
فقلت لك دون مواربة أو عناد
هو لك ما دمت تحفظ عهده
ولا تجعله بين الأيام رمادا
أنا التي تؤمن بالحب نقيا
لا بيع فيه ولا فيه مزاد
إن أحببتك كان قلبي مسجدا
وفيك الدعاء وصمت السهاد
لا أهبك قربا بلا معنى
ولا أرضى الهوى مثل اعتياد
بل عهد بين روحين التقيا
فصار نبض القلبين اتحادا
إذا غبت عني دعوتك سرا
وكان الحنين إليك زادا
وإن عدت الحياة تزهر
كغصن له الربيع قد عاد
فلا تختبر صدقي بوهم
فبدونك أنت العيش جهاد
تذبل الروح بعد جمالها
وتتحول الحياة إلى جماد
بقلمي: سيدة الفيروز (زينة الهمامي)




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات