ربي ومولاي ـ أحمد ابو رياش
ربي ومولاي
هـذا العـبـد فـقيـر تائـه ضائـع مـن دون ربـه ومــولاه
يلتـهي ويـنشغل ويـبتعد ويـنسى ثـم لا يـجد مـلجـأً ولا أمـانًا ولا مــلاذًا يلـجأ إليـه إلا إلى ربـه
فهـو الوحيـد البـاقـي لــه الـذي لا يـغلق الــباب دونـه والذي يـعفو ويـصفح ويـحلم حتـى يـخـجـل الــعبد مـن سـعــة عـفوه ورحمته وإقـالـته له مـع كثـرة عـثراته وهـفـواته ونـسيانه
فـوالله لو فـتحت للإنسـان كل أبـواب الـدنيـا وأُغـلق دونه بـاب الله فهو المغـبون الخـاسر المـحزون الفـاقــــد لكل شيء
ولو أُغـلقـت دون العـبد كل الأبـواب والـطرق وفـتح له بـاب السـماء وبـاب الصـلة والـقرب مــع ربــه فـهو الواجــد لكل شـيء وهـو الـفائــز المـفلح المـسرور
فــكل الأَرض بِـسعتـها لا تسـع قلــب الفاقــد لربــه.
( احمد ابورياش )




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات