الجريدة الصباحية ـ سلوى البرشومي
جلست فى الشرفة كعادتى وفى يدى فنجان قهوتى المخصوصة وبدأت ألقى نظرة
على الجريدة كلها أخبار عابرة عن الأحداث فى العالم
و الأحداث المحلية
وبدأت أقلب صفحة تلو صفحة العنوان الأول عن الحروب فى العالم
والعنوان التانى عن الغلاء وأرتفاع الأسعار والثالث عن دكتور اخترع دواء لمرض عضال
ولكن شدنى عنوان صفحة عن موت الفاجئة الذى يصيب
الشباب
هل هى من علامات الساعة أم هى صدفة أم هى تذكرة لكل من نسى
أن الأخرة قريبة وعدي بى شرط حياتى وحاسبت نفسي حساب عسير هل أنا
أذنبت أحد هل أنا ظلمت أحد هل أنا لم أصل صلة الأرحام هل كنت غليظ اللسان يوما
هل تكاسلت وأعتمدت على الغير هل أستبحت مال اليتيم هل نسيت أصلى
وأديت الفروض الواجبة على أقشعر بدنى خوفا ورهبة وفى تلك اللحظة
حمدت ربى أنى لم أفعل أى شئ من هذا الا من رحم ربى وتصالحت مع روحى وحلفت
أنى أجتهد فى التقرب من فعل الخيرات فلا أحد يعرف نهايتة فربما تكون فى
لمح البصر فماأجمل أن تكون البصيرة هى المناجأة والعبور إلى نهاية كريمة
بقلمي
سلوى الب
رشومى
من مصر الإسكندرية




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات